ابتسمت فهناك شتاءٌ قادم، وصباحاتٌ ماطرة
“هذه المرة بدأ الألم في عقلي، أظنُ أن قلبي قد تَلف.”
ما بالُ عيني غيرَ حُسنكِ لاترى
السعادة في نظري مزيج من اليقين والقناعة والعطاء بلا مقابل. هي محاولة اسعاد الاخرين ورسم ابتسامة على شفاتهم. هي الاستمتاع بالتفاصيل الصغيرة والدقائق والثواني بجانب من نحب.
من النداءات العذبة الرقيقة، قولُ أحمد بخيت: يا ثأري مِنَ الأحزان!
قَالت صَباحُ الخَيرِ لِي وَتَبَسَّمَت
وَكَأنها مَكراً تُرِيدُ عَذابِي ؟..
صباح الخير 🌸🌺
“كم مرة خبأتَ قلبك بين علامات التنصيص مُدّعيًا أنك تقتبس؟”
استكثروا من الطواف بهذا البيت، قبل أن يُحال بينكم وبينه.
– الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه
“وأنت تغلق دائرة الطمأنينة لا تنسَ شكل المخرج، وحين تعلّق الآمال لا تفلت الحبل دفعة واحدة، ومهما انغمست في الشعور لا تخلع سترة النجاة، احتفظ بحقّك في توقّع الضدّ.. لا أحد يستحق أن يُؤخذ على محمل اليقين..”
وقيل عن الشاي: هو عناق في كأس.
كان بعض السلف يقول: اني لألتمس لأخي المعاذير من عذر إلى سبعين ثم أقول: لعل له عذراً آخر لا أعرفه!
جاءَ في القُرآن أن العَذراء أنجبت، والرضيع تكلّم، والعجوز حملت، والعاقِر أنجبت، والقمرَ انشقْ، ونَطق الطفل، والنائمون استيقظوا بعد سنينٍ طِوال، والقلّة غلبت الكثرة، اطمع في سؤالك ولا تشكّ للحظةٍ بأن سؤالك من الممكن أن يُرد أمام قدرة مالك المُلك فالله لا يعجزه شيء..
يحدث أن يستحثك أحدهم، لتُظهر أجمل مافيك، و أجمل مافيك، حقيقتك.
هل يحاسبنا الله على الأكاذيب التي نختلقها للحديث مع من نحب؟
الذي اختار الصمت، سبق له أن قال كل شيء
”يصل المرء لمرحلة لايعد يريد غير الأمور الحقيقية جدًا، والصادقة جدًا”.
”أرجو من اللّٰه أن أدرك الشّعرة الفاصلة بين رهافة الحِس والهشاشة النفسيّة، وأن أتوقف عن تقريع نفسي ولومها حين تتأذى من الكلمة ونبرة الصوت، والنظرة، والتصرّف الصغير الذي لا يؤبه به عند عامة الخلق.”
صباح الخير..
على أمل أن تتحقَّقَ الأحلامُ التي نبذلُ فيها يومنا ونومنا، وشطرًا من أرواحنا..
ونحيا بقيَّة العُمرِ وما سعينا له بين أيدينا.
“إن المُحبَّ إذا ما اشتاق زَوَّار”
