مطر يأتي دون موعده وغيوم تتراقص ملوّحة بيدها لوداع آخر!
كانت تعض ابهامها حيرة
كانت تشب، وتنطفي غيرة
كانت تموت .. وتحتضر..
وكانت أبد .. ما تنتظر .. غيره
كنتُ أكبرَ منكِ بالعمر و كنتِ أكبر منّي بالحب، فالنّساء حين تُحب تُصبحنَ اُمّهاتٍ.. و نحن الرّجال نصغرُ، نصغرُ حتی نصبحُ أطفالهن..
كيف تواجهين كل الليالي القاسية بوجهك الناعم هذا، وتنتصرين؟
” مُرهق، لا زلتُ في عزّ شَبابي وأشعُر بأنَ أصغر مافِي رُوحي باتَ كهلًا؛ لا أَدري كَيف أواجه قوّة الحَياة بهذا الضُعف .. أنهَكني التَعب.”
حلقوا بارواحكم ..
و ستقوم هي بالباقي ..
تعثرت بعينيك فسقط قلبي
تعال نصير فنانين
أنت فنان تشكيلي .. وأنا فنان اشكيلك !
“الحياة واسعة جداً، لكن يُضيّقها الإنسان على نفسه عندما يظن أن سعادته مُرتبطة بأشياء مُعينة ..
غيّر مكانك قليلًا لترى الضوء.”
”أرجو من اللّٰه أن أدرك الشّعرة الفاصلة بين رهافة الحِس والهشاشة النفسيّة، وأن أتوقف عن تقريع نفسي ولومها حين تتأذى من الكلمة ونبرة الصوت، والنظرة، والتصرّف الصغير الذي لا يؤبه به عند عامة الخلق.”
كيف ذاك الحب أمسى خبراً
وحديثاً من أحاديث الجوى
اعتدنا على النعم حتى أننا إذا سُئلنا عن حالنا قال البعض لا جديد ! فهلّا استشعرنا أن تجدد العافية وبقاء النعم هو الجديد الذي يستوجب الشكر؟
“إن أحببت أن يدوم الله لك على ما تحبُّ، فدم له على ما يُحب “.
- الإمام أحمد بن حنبل
“وأما الحنين فحين تكون الروح معك والجسد معي”
وقالوا في تقبيح الحِلْم :
“من عرف بالحلم كثرت الجرأة عَلَيْهِ، وَقلت الهيبة لَهُ.”
”التورط في حب امرأة حنونة، نجاة”
“لا تدفع نفسك لقبول ما لا يُرضيك ولا يُناسبك، لا تضطر للاستمرار في مكان لا يُلائمك، لا تستهلك الشعور الصحيح على الأشخاص الخطأ، حين تجد نفسك في تبرير و توتر مستمر عليك أن تعود لتختار نفسك.”
“هذَّبتني تلك اللحظات التي جئتها بكامل اندفاعي ورفضتني بأقسى الطرق”.
اللهم ارزق قلوبنا فرحة.. لانحزن بعدها أبداً.
