حمكة صيبنية اعجنتني تقول:
“اقرأ بعينك ولا تقرأ بعقلك، لأن العقل أحيانًا لا يرى” والدليل ارجع إقرأ الثلاث كلمات الأولى.
للبيع بال مشغول على طول، و من بعيد تشوفه مرتاح.
الرسالة واضحة ..هل هناك من يستحق أن يعكر صفو حياتنا ؟ بالتأكيد لا ,فماذا سنجنى سوى المزيد من الاكتئاب و الحزن؟! لا تفكر بمثل هؤلاء الأشخاص ,فحياتك أثمن من أن تضيعها في مثل هذه الأمور.
ومن الإقتباسات الواقعية ما قيل في إعلان ديتول: “نحن محاطون بالأوساخ في كل مكان”!
“كنت أمطر مشاعراً لشخص كان يحمل مظلة..”
“وَ كم تَمنيت لَو أنني أستَطيع مُغادرة أَفكاري.”
الوظائف سلبت من البعض أماكنهم الحقيقية في الحياة.
حين رثى الماغوط زوجته وصف حبها وصفًا بديعًا قائلًا:
حبّك لا يُنسى أبدًا، كالإهانة!
مارجريت آتوود تقول: الرغبة بأن تكون محبوباً هي الوهم الأخير، تخل عنها وستكون حراً.
“في علم النفس:
بغض النظر عن مدى الغضب الذي نشعر به،
ينتهي بنا المطاف دائمًا بمسامحة من نحب.”
الطرق الوحيدة التي تستحق أن نسلكها هي تلك التي تؤدي إلى أعماقنا.
ما أقرب الآخرة،
وما أشد انشغالنا !
“وأما الحنين فحين تكون الروح معك والجسد معي”
”أتصور دائمًا أن وجود الآباء والأمهات ليسوا للرعاية والتربية فحسب؛ إنما لتقديم القدر الغزير واللازم من الحبَّ. كان من اللازم أن يحبّنا أحد، بلا توقعات ولا خيبات ولا هجران، حُب للحبّ ذاته! كان يجب أن ننام على وسائدنا موقنين أن قلبًا مَّا في مكان مَّا، لن يتركنا أبدًا.”
وماذا إن كان اعتزال ما يؤذيني، يؤذيني؟
اللهمّ إنّك أنعمت علينا بنعمٍ ماعلمنا منها ومالم نعلم دون أن نسألك، فاحفظها علينا وبارك لنا فيها وزدنا ونحن نسألك، احفظ علينا عافيتك في الدين والمال والأهل والبدن.
يقال: أول المودة طلاقة الوجه، والثانية التودد، والثالثة قضاء حوائج الناس.
فى حب الشاي، وحب من يحب الشاي، وهؤلاء الذين يتطوعون لعمل الشاي دون طلب، وأولئك الذين يكتبون عن حبهم للشاي، وهؤلاء الذين تعجبهم الكتابات عن حب الشاي لأنهم يحبون الشاي، وهؤلاء الذين يبتسمون لدى رؤية تفاعل هؤلاء الذين تعجبهم الكتابات حول الشاي لأنهم يحبون الشاي، لأنهم هم أيضا بدورهم يحبون الشاي.
ربي ارزق أمي خمسا .. الصحة, وطول العمر, والجنة, وراحة البال ,,, والرضا عني
