إنْ كان في صُدَفِ الأزمانِ رائعةٌ
فإنّك خيرُ ما جادتْ به الصُّدَفُ.
يقول مصطفى البرودي: “الفتاة القصيرة كعطر فرنسي صعب نسيانه”.
صَباح الخَير أَيُها السَاعي لحَلمكَ ..
إبدأ كَأنه يَوم نَصرك، لعَل هَذا اليَوم يكُون جَبرك،
جاءَ في القُرآن أن العَذراء أنجبت، والرضيع تكلّم، والعجوز حملت، والعاقِر أنجبت، والقمرَ انشقْ، ونَطق الطفل، والنائمون استيقظوا بعد سنينٍ طِوال، والقلّة غلبت الكثرة، اطمع في سؤالك ولا تشكّ للحظةٍ بأن سؤالك من الممكن أن يُرد أمام قدرة مالك المُلك فالله لا يعجزه شيء..
“بعد الكذبة الأولى
كل الحقائق شك”!
أَنا صامتٌ طِوال الوقت، وأخشى أنّ أنسى الكلام.
تعال ..
بدهشة ..الصدفة
بفتنة .. الموعد الأول
هدوء الروح ولطف النفوس وعقلٌ مدرك وقلباً صادقاً هذا ما يستحق أن نُحافظ عليه ،، صباح الخير 🍃
الرسالة الفارغة التي وصلتْ منكِ ، قرأتها تسع مراتٍ.
– إبراهيم حسو
”ذهبت بعيدًا في أمور لا أحبها، وأتقنت أداء مالا يقبله عقلي؛ أعرفني إذا مال قلبي إلى شيء.. أمشي على الجمرِ حافي القدمين. أعرفني إذا مال قلبي عن شيء، حتى ولو كان في جوفه الماء وأنا يقتلني العطش، ماقلتُ: إسْقِني.”
لا تقبل النصف ..
وانت تستحق التمام.
– جبران خليل جبران
عند الحوار لا ترفع صوتك بل ارفـع مستوى كلماتك ..
يقسو الحبيبانِ قدرَ الحبِّ بينهما
حتى لتحسبُ بين العاشِقَيْنِ دما
ويرجعانِ إلى خمرٍ معتقةٍ
من المحبةِ تنفي الشكَّ والتُهَما
“كلّ ما يؤلم النُّفوس، ويشقّ عليها؛ فإنه كفّارةٌ للذنوب”
لابن رجب -رحمه الله
“يا ربِّ تقبَّل قليلي، جاءك الناس بأعمالٍ كالجبال وجئتُك أنا بحفنة فيها روحي”.
يقول الكاتب الأمريكي أليكساندر تشي :
أن وظيفة النادل هي أفضل وظيفة للكاتب، فهي تمنحك قُرباً لا يكاد يصدق من الغرباء، لأن رواد المطاعم غالباً ما يعتبرون النادل قطعة أثاث، و يتحدثون أمامه دون تحفظ.
لا تهدر وقتك في نصح العشاق ، للحب أخطاء أبدية واجبة التكرار
حين رثى الماغوط زوجته وصف حبها وصفًا بديعًا قائلًا:
حبّك لا يُنسى أبدًا، كالإهانة!
السعادة في نظري مزيج من اليقين والقناعة والعطاء بلا مقابل. هي محاولة اسعاد الاخرين ورسم ابتسامة على شفاتهم. هي الاستمتاع بالتفاصيل الصغيرة والدقائق والثواني بجانب من نحب.
