وفي جموع السّائلين؛ أقِفُ بأملي الخالص ورجائي الجمّ، أقلّب روحي في جلال التّسليم وبرد اليقين ووعد الإجابة، وأترقّب رحماتك الغَدِقة على صبرٍ مُتعَب وعزمٍ خائب وسيرٍ مُتأرجح، أسألك كرامة الوصول وجبر العوض وثبات الفؤاد وسداد البصيرة، يا مَن لا يُعجِزُه عسر الأمر عن فَرَج، ولا هَوان الحال عن غَلَبة..
تبلغ المرأة قمة جمالها بدءا من الـ30 عام، ويبلغ الرجل قمة جماله بدءاً من الـ50 ألف.
أَنا صامتٌ طِوال الوقت، وأخشى أنّ أنسى الكلام.
” مُرهق، لا زلتُ في عزّ شَبابي وأشعُر بأنَ أصغر مافِي رُوحي باتَ كهلًا؛ لا أَدري كَيف أواجه قوّة الحَياة بهذا الضُعف .. أنهَكني التَعب.”
”حتى اليوم، وقد مر على ذلك سنين عديدة
حين أغلق عينيّ وأتفحص عتمة جفنيّ الشفافة أرى وجوه الذين أحببتهم تنبثق مبتسمة”
- ياروسلاف سيفرت
لا تذهب الى حيث يقودك الطريق، بل اذهب حيث لا يوجد طريق، اصنع طريق جديد واترك أثرك هناك.
على قدر اهل “النصب” تأتي “المناصب”.
سكينَة المرء معَ نفسه
“عزيزتي صاحبة العينان الرقيقتين أفكّر بأنني، لو كنتُ أجلسُ الآن بجانِبك، واضع يدي فوقَ يدك، لَما كان للحياة أنْ تطحنَني كما تفعلُ في هذه اللحظة” .
خُذْ القهوة إلى الممرّ الضيق. صبّها بحنان وافتنان، من لا يجيد صناعة القهوة، لا يجيد صناعة الحب.
إننا نتخيل دائما أن وراء الأشياء المغطاة جمالا أكثر من جمال الأشياء المكشوفة! .. الخيال دائما أروع من الواقع .
لُطف الرد ..
يبني قصورًا من الوُدِّ.
هل يحاسبنا الله على الأكاذيب التي نختلقها للحديث مع من نحب؟
– يا سعرات
– نعم
– الله يحرقك 😒
يقال: أول المودة طلاقة الوجه، والثانية التودد، والثالثة قضاء حوائج الناس.
في نهاية رواية البؤساء ..
ختم “جان فالجان” حياته الرائعة بهذه الكلمات:
“الموت ليس شيئًا،
الشيء الرهيب هو أن لا نعيش ..!”
ماذا لو كان آخر الطريق، يوتيرن!
وفي جموع السّائلين؛ أقِفُ بأملي الخالص ورجائي الجمّ، أقلّب روحي في جلال التّسليم وبرد اليقين ووعد الإجابة، وأترقّب رحماتك الغَدِقة على صبرٍ مُتعَب وعزمٍ خائب وسيرٍ مُتأرجح، أسألك كرامة الوصول وجبر العوض وثبات الفؤاد وسداد البصيرة، يا مَن لا يُعجِزُه عسر الأمر عن فَرَج، ولا هَوان الحال عن غَلَبة..
ربما كان من الخير أن تحب بعقل وروية، ولكن من الممتع حقا أن تحب بجنون.
