بعْـد عامٍ من العلاج، قال له الطّـبيب النّفسي: ربّما الحياة ليسَت للجَـميع.
― لاري براون.
ذكر صاحب كتاب [أخبار الثقلاء] أنْ:
”مِن صفةِ الثّقيلِ ، النظرُ إلى الأماكن التي يَكره الناسُ النظرَ إليها؛ كالنوافذ، وسطح الدار، وداخل المنزل، وما إلى ذلك من الأماكن التي لا يَنظر إليها إلا قليلُ الأدب”.
الحبُّ أوّلُ ما يَكونُ جَهَالَة
فإذَا تمكّنَ، صارَ شُغلاً شَاغِلا !
ومن الإقتباسات الواقعية ما قيل في إعلان ديتول: “نحن محاطون بالأوساخ في كل مكان”!
على قدر اهل “النصب” تأتي “المناصب”.
الا الزعل مايستغل بالتجارب
لا تختبر صبري بكثر المشاريه
جيتك عشان ارتاح ماجيت احارب
كلـ(ن) على ماقال فيه اللي كافيه
مساء الخير للجميع
للعَادي واللاعَادي، للمزاجي جداً ، للذي لم ينم جيدًا، للمُختلف ، لذلك الرافِض لمُحيطه وهو لم يُؤذِ أحد ، لِلراقص فِي مُخيلته، للمُسافر دُون سَفرٍ، وللإنسان.
قبل قليل سؤال في الإذاعة يقول:
لو خيروك بين العيش بدون إنترنت
أو العيش بدون أصحاب، ايش تختار؟
“كنت أمطر مشاعراً لشخص كان يحمل مظلة..”
وكانت لحظة مُحبطة جدًا عندما كنت أراك شمساً مضيئة بينما تراني نجمًا كأي نجم آخر.
«ما منْ موتٍ ..
تبديل عوالِمَ فحسب.»
مَثلٌ سائر لسكَّان أميركا الأصليين.
في أعماقي تنهيدة ؛
تحتاج إلى سبعةِ رئات!
المفروض يحطون نظام اسمه “سافر”
اذا مرت سنة وانت ماسافرت يسفرونك غصبًا عنك.
لقلوبِ الآباء مفاتح،
لا تحوزُها إلا أيدي البنات ..
اعتدنا على النعم حتى أننا إذا سُئلنا عن حالنا قال البعض لا جديد ! فهلّا استشعرنا أن تجدد العافية وبقاء النعم هو الجديد الذي يستوجب الشكر؟
ما أقرب الآخرة،
وما أشد انشغالنا !
غزلاً أقول حبيبتي حوريّة
ودلالها وجمالها خلابٌ
فأغار حين يرددون قصيدتي
وأقول مهلًا إنني كذابٌ
بعْـد عامٍ من العلاج، قال له الطّـبيب النّفسي: ربّما الحياة ليسَت للجَـميع.
― لاري براون.
ماذا تفعل من الصباح للمساء؟
– أتحمل عبء ذاتي !!
